أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

140

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

وى نوشته سيبويه ولى ما معين وقوف نيافتيم بر قبر وى « 11 » . مترجم كتاب رحمة الله عليه ميفرمايد . در آن ساعت كه اين سطور نوشتم عزيزى بيامد و نظر كرد و خواند و گفت جماعتى

--> ( 11 ) - چون ترجمه باختصار برگزار شده است عين عبارات شد الازار نقل ميگردد توفى سنه ثمانين و مأته بشيراز فى ايام الرشيد و روى ابن قتيبه فى المعارف انه قدم بغداد فجمع بينه و بين اصحاب النحو و كان الغالب عليه ذلك فاستذل فرجع الى بعض مدن فارس فهلك بها و هو شاب . قال الحافظ ابو بكر الخطيب البغدادى فى تاريخه و لما احتضر سيبويه وضع رأسه فى حجر اخيه فاغمى عليه فدمعت عين اخيه فأفاق فرآه يبكى فقال : و كنا جميعا فرق الدهر بيننا * الى الامد الاقصى فمن يأمن الدهرا ثم قال مات سنة اربع و تسعين و مائة و يقال كان سنه اثنتين و ثلاثين سنة ، قيل و انما سمى به لان و جنتيه كانتا كأنهما تفاحة ، قال القاضى جمال الدين المصرى ( * ) رحمه الله فى شرح المفصل فى مسئلة و هذه المسئلة حقيقة ان تكتب على قبر سيبويه و قبره بشيراز ( * ) فى مقبرة تسمى الباهلية عند درب من دروبها ، و لم اقف على قبره بالتعيين ( * ) ( * ) - متوفى در سنهء 653 در شيراز و مدفون در همانجا در مقبرهء جامع عتيق ، رجوع شود بنمرهء 250 از تراجم كتاب حاضر . ( * ) - علاوه بر شهادت قاضى جمال الدين مصرى مذكور كه در اواسط قرن هفتم در شيراز ميزيسته بر اينكه قبر سيبويه در شيراز است ابن دريد اديب و لغوى مشهور متوفى در سنهء 321 صاحب مقصورهء بسيار معروف و مؤلف « كتاب الجمهرة » در لغت كه مدت چند سالى در حوالى سنهء سيصد هجرى در خدمت امير عبد الله بن محمد بن ميكال ( كه از جانب مقتدر خليفه حكومت فارس و خوزستان يا يكى از اشغال مهمهء حكومتى آن دو ولايت به دو مفوض بوده ) در فارس ميزيسته و مقصورهء مشهور خود را در مدح امير مزبور و پسرش امير ابو العباس اسمعيل در همان محل ساخته و از جانب امير مزبور رياست ديوان رسائل فارس به دو محول بوده و جميع مكاتيب و تواقيع صادره از فارس از زير نظر او ميگذشته و بالطبع بواسطهء طول اقامت در فارس و جنبهء علمى و كنجكاوى شخص عالمى مانند او از اوضاع و احوال آن ناحيه و از آثار تاريخى و قبور و مشاهد فضلا و علماء آن محل بخصوص امثال سيبويه امام و مقتداى جميع ادباء و نحاة و لغويين امثال خود ابن دريد به خوبى مطلع بوده بارى ابن دريد ( بروايت خطيب در تاريخ بغداد بيك واسطه از مرزبانى و مرزبانى بلاواسطه از ابن دريد ) تصريح نموده كه قبر سيبويه در شيراز است و عين عبارت خطيب از قرار ذيل است ( تاريخ بغداد 12 : 198 ) : « اخبرنا محمد بن عبد الواحد بن على اخبرنا المرزبانى . . . حدثنا ابن دريد قال مات سيبويه بشيراز و قبره بها » . ( * ) - مقصود مؤلف آنست كه با وجود اينكه بنحو قطع و يقين قبر سيبويه در قبرستان باهليهء شيراز است او نتوانسته موقع حقيقى قبر او را على التعيين بدست بياورد ، ولى پسر مؤلف عيسى بن جنيد مترجم كتاب حاضر به فارسى پس از ترجمهء -